قصة رعب الملف المجهول 

قصة رعب الملف المجهول

أمام أحد أقسام الشرطة في مدينة القاهرة ، وجد أحد رجال الشرطة ملف أزرق اللون ، أخذه أحد ضباط المباحث  وجلس على المكتب الخاص به ليتصفحه. قصة رعب الملف المجهول

كان مكتوباً ما يلي:

 أنا أستاذ محمود محمد عبدالتواب مدير مدرسة إبتدائية عندي خمسة وثلاثين سنة طولي حوالي 166سم بشرتي بيضاء وتحت عيني هالات سوداء واضحه من شده نضاره بشرتي ، شعري متوسط الطول لونه بني فاتح و لون عيني عسلي فاتح ، مستوايا المادي كويس جدا وعندي فلوس كتير وارثها من قرايبي.

 

 أنا بكتبلكم كل ده في الملف علشان يكون سهل على الشرطه أنهم يعرفوني علشان الله أعلم هموت ازاي ممكن أموت بطريقه يصعب فيها المعمل الجنائي التعرف على شخصيتي. قصة رعب الملف المجهول

 أنا عايز أحكي لكم حكايتي علشان خلاص فاضل ساعه واحده وهموت، هما هيموتوني.

 كنت ماشي بالعربيه في القاهره ثم لمحت عيني إعلان بيع منزل في حي السيده زينب و تحت الإعلان مُدون رقم هاتف لـ اللي عايز يشتري، تلقائيا طلعت الموبايل وبعدها  اتصلت على الرقم و كان الحوار كالتالي:

مساء الخير.

= مساء النور ، اؤمرني.

حضرتك انا كنت بتكلم بخصوص البيت اللي للبيع في حي السيده زينب. قصة رعب الملف المجهول

= يااااااااااه يا بيه ، حضرتك كنت فين من زمان.

أفندم.

= لا ولا حاجه يا بيه ، كنت عايز اقعد مع حضرتك علشان نتفق على التفاصيل.

خلاص هكون موجود أن شاء الله النهارده بعد المغرب عند حضرتك ، بس أبعتلي العنوان في مسدچ.

= حاضر يا بيه هبعتهولك حالا بعد ما أقفل مع حضرتك.

تمام شكرا.

= العفو يا بيه ، مع السلامه.

سلام.

قام بـ إلقاء الهاتف على الكرسي المجاور له ثم قام بـ إيقاف السياره و نظر إلى نفسه في مرآة السياره الأماميه ثم قال:

ياااااه اخيرا شقه في حي السيده زينب ، الحمد لله بقالي سنه بحاول اشوف شقه أو بيت في حي السيده زينب ، السيده زينب دي بركة، أنا اها عندي شقة في كومباوند في جاردن سيتي بس انا ديما أحب اجي السيده زينب من زمان نفسي أعيش في منطقة ريفية وسط الناس البُساط وكمان نفسي أصلي الجمعه في السيده زينب دا كفايه بس الراحه النفسيه اللي في المنطقة الحمد لله، بس هو ماله صاحب البيت ملهوف كدا كأنه ماصدق لقي اللي يشتري ، في حاجه غريبه ، يلا اديني هروح له و اشوف أي الحكاية لما اروح انام بقى دلوقتي.

 

على الجانب الآخر قال صاحب المنزل. قصة رعب الملف المجهول

يااااااه أخيراً هخلص من البيت الملعون دا ، بس يارب بس يسيبوه في حاله.

على الجانب الآخر قام الشارى من نومه وتناول طعامه ثم غير ملابسه وذهب إلى العنوان المرسل له في رساله على الهاتف.

 

جلسوا في مقهى قريب من المنزل الملعون.

السلام عليكم.

= أهلا و عليكم السلام و رحمه الله وبركاته ، فينك يا بيه من 3 سنين.

نعم.

= لأ مش قصدي يا بيه ، ان شاء الله انا راضي بـ أي تمن تدفعه.

ازاي راضي بـ أي تمن ادفعه ، وبعدين هوا إحنا مش هنوثق البيت في الشهر العقاري ولا أي أن شاء الله.

= يا بيه نوثق بس عايز اقول لحضرتك على حاجه قبل ما تشتري او تدفع أي مليم علشان أكون برئ منك أمام الله.

اتفضل.

= البيت دا يا بيه مسكون ، فيه جن عايش فيه ورافض يخرج منه.

ضحك الشاري ضحكه بصوت مسموع ثم قال:

جن أي يا راجل يا طيب ، مفيش حاجه اسمها كدا ، الجن و العفاريت دلوقتي على حدود البلاد مش في قلب بيت في حي السيده زينب.

= يا بيه صدقني دا جن صعب و كل مشايخ المنطقة مش عارفين يطلعوه.

مالكش دعوه ، هتبيع ولا أرجع في كلامي.

= خلاص يا بيه هبيع ، وربنا يكون مع حضرتك

يقول الشاري

 خلصت مع الراجل و رحت البيت فتحت الباب ، البيت كان شكله مرعب فعلا وريحته كمان لا تُطاق ، قولت يمكن عشان مقفول من فتره، المهم قفلت البيت تاني و طلعت على أول الشارع أشوف أي حد ينضف البيت من التراب اللي فيه و ياخد اللي فيه النصيب ، لكن الغريب أن مفيش حد راضي خالص مع أني عرضت عليهم فلوس كتير ،  قولت وفيها أي هوفر فلوسي لنفسي و هروح انا انضفه بنفسي.

 

 بالفعل روحت و فتحت البيت كانت الساعه حوالي 10 أو 11 مساءً

 أول ما فتحت البيت حسيت في خيال حد بيجري في البيت ، خيال كبير و شكله ضخم جدا ، اتخضيت و رحت بسرعه فتحت الكهربا ضوئها كان بيرعش جدا لحد ما اتمكنت و نورت جامد ، المهم بعد ما الكهربا نورت ملقتش في خيال ولا حاجه لما فتحت الكهربا كان الخيال اختفى قولت دي اكيد تهيؤات ، البيت كبير و دورين ، نضفت الدور الاول كله و مفيش أي حاجه حصلت.

 

دخلت الحمام ، الحمام كبير وفيه بانيو و حوض كبير ، الحوض موجود في الجنب الشمال في أول الحمام ، فوق الحوض بارز من الحيطه حاجه كدا زي بلاطة ، حطيت عليها الشامبو و البلسم بتاعي كنت اشتريتهم لما خرجت أجيب حد ينضف البيت ، الحيطان و الأرض و السقف كانوا معمولين من السيراميك ، دخلت أغسل وشي من التراب اللي عليه ، و سمعت صوت زي ما يكون صوت موتور بيضخ مياه بس كان الصوت خارج من الحوض ومش واضح اوي كان مكتوم ، قربت ودني من الحوض علشان أسمع أو أميز دا صوت أي فجأة سمعت صوت الدُش  (شطاف الاستحمام) اشتغل من نفسه.

 

مقدرتش اقاوم خوفي ، دفعت بنفسي و بجسمي كُله لورا حتى أني كسرت إزاز باب الحمام من شده رجوعي عليه، رحت قفلت الدُش اللي اشتغل و أنا خارج من الحمام بصيت على الحوض لقيته مليان دم ، دوخت من المنظر و مسكت دماغي بأيدي و مسكت في باب الحمام عشان مسقطش على الأرض ، فضلت واقف لدقائق مش مستوعب اللي بيحصل و انا خلاص رسخ في ذهني كلام صاحب البيت أن البيت فعلاً فيه جن ،لما بصيت على الحوض تاني لقيت إني لما اتخضيت من المره الاولى وقعت علبه الشامبو على البلاطة من غير ما تقع في الحوض و علشان هي كانت مفتوحة وقع منها الشامبو اللي لونه أحمر على الحوض فا افتكرته دم.

 

 

  نضفته و ظبطت الحمام و خلاص خلصت وانا خارج الكهرباء قطعت ، خرجت من الحمام فوُجئت أن نور الحمام بس هو اللي مش شغال قولت يمكن اللمبه اتحرقت ولا حاجه بعد ما قفلت باب الحمام النور رِجع تاني ، رحت قافل البريزه و دخلت اوضه النوم.

 

 دخلت اوضه النوم و علشان انا مش بعرف انام في أي ضوء حتى لو كان بسيط قفلت النور ، ودخلت السرير ، حسيت أن في حد نايم جنبي لأن في صوت نفس طالع ، اتخضيت و قمت مفزوع من على السرير و نورت الاباچوره اللي جنبي بصيت على الاوضه كلها ملقتش أثر لوجود أي حد غيري في الاوضه و كمان صوت النفس اختفى ، قفلت نور الاباچور و رجعت تاني للسرير ، قبل ما عيني تروح في النوم حسيت ان في زي أيد حد بتحسس على ضهري و كتفي قُمت مفزوع من على السرير و نورت الاباچوره و قرأت المعوذتين و حسِست على السرير ملقتش حاجه قولت الحمد لله.

 

  علشان داخلين على اول ديسمبر الجو كان ساقع دخلت تحت اللحاف بعد ما دخلت تحت اللحاف قبل ما انام سمعت صوت تكسير في المطبخ قومت اشوف فيه أي لقيت أن كل الحلل و الأطباق واقعين على الأرض ، حرفيا أنا مقدرتش أمسك نفسي من الرعشه اللي جات لي في جسمي خصوصاً أن المنظر كان مرعب جدا ويخوف أي حد ، علشان كنت محتاج البيت ضروري و عشان عارف  اني مش هلاقي بيت تاني للبيع غير دا في حي السيده زينب ، حاولت مهتمش بالموضوع و قولت يمكن الهوا اللي عمل كدا ، وانا خارج من المطبخ شوفت كتابه مكتوبه على الحيطه كان مكتوب (لقد تَعسَّفْتُ الفَلاة الطِّلمِسا يَسِير فيها القومُ خِمْساً أَمْلَسا وطَرْمَسَ الرجلُ إِذا قَطَّبَ وجهه فصار أملاساً باغا باغا برتكوش برتكوش ، غنديق غنديق ، شجا شجا ، الشر الشر ، العجل العجل ، الساعه الساعه)

 

 بعد ما قرأت الكلام دا ظهر لي خيال غريب جدا ، و ضخم في الصاله قلبي وقع في رجلي و حرفيا جسمي كُله كان بيرعش بطريقة هيستيرية الخيال فضّل يختفي و يظهر لمده خمس دقائق من كتر الخوف حسيتهم عدوا عليا كأنهم خمس سنين ، حسيت بـ نار في ضهري ، ببص ورايا لقيت المطبخ مولع ، والنار ماسكه في الخشب جريت بسرعه أجيب أي  بطانية ولا أي حاجه أطفي بيها النار و تجاهلت تماما الخيال اللي كان واقف ، دخلت اوضه النوم و فوجئت بشخص شكله اقرب من الشيطان قاعد على السرير في نفس المكان اللي كان طالع منه صوت النفس.

 

 وقفت مكاني و انا قلبي مش في جسمي أصلاً و أطراف جسمي كلها بترعش  من الخوف و اسناني بتخبط في بعضها بطريقه سريعه و فجأة الكهرباء قطعت ، طلعت الموبيل من جيب البنطلون اللي لابسه  و نورت كشاف الموبيل و فجأة الموبيل فصل شحن رغم أنه كان فيه حوالي 90٪ و بعدها الجسم اللي كان قاعد على السرير اتحرك و قرب مني رغم ان الكهرباء قاطعة إلا أني كنت شايفه كويس وهو بيقرب مني من شده خوفي قعدت على الأرض و سندت ضهري على باب الاوضة وضميت رجلي على صدري و حضنت رجلي ، اللي ظهر لي  شكله كان مرعب عينيه كانت حمرا و بيطلع زي ما يكون شرار منها ، و عمال يقطع في لحم جسمه و يطلع نار من عينيه و ودانه و فجأه اتكلم و قال لي بصوت قريب من صوت فحيح الثعابين و غِلظه ملك ظالم ، قال لي انت ايه اللي جابك هنا ، من شده الخوف جسمي بقى بيرعش بطريقة مش طبيعيه فضلت كدا لمده دقيقتين تقريبا لحد ما كل حاجه رجعت لطبيعتها قمت جريت على الصاله من شده الخوف و الفزع اللي كنت فيهم وانا بجري وقعت و قمت تاني في وقتها ببص على الصاله لقيت الدنيا رجعت زي ما كانت و الكهرباء رجعت و دخلت المطبخ قولت اشوف أي اللي حصل ، بصيت لقيت أن المطبخ زي ما هو و الحلل و الأطباق موجوده في مكانها و مفيش اثر لـ أي حريق أو حاجه ، روحت اوضه النوم و دخلت على السرير و دفنت نفسي تحت اللحاف و انا ناوي إن دي تكون اخر ليله في البيت دا ، و لولا أن الوقت متأخر كُنت هسيب البيت و أخرج منه.

نِمت و صحيت تاني يوم لقيت أن الساعه حوالي ١٢ الضهر و الموبيل على الكومِدينو فتحته لقيته زي ما هو و الشحن مش ناقص ولا حاجه ، نزلت الشارع جِبت فطار ، طلعت الشقه قولت هفطر وألم حاجتي واخلع قبل الليل وقفت قدام باب البيت و قُلت لنفسي استحمل أي حاجه تحصل لحد ما تفطر و تلم حاجاتك و تمشي قبل غروب الشمس دخلت البيت أول ما دخلت الباب قفل لوحده اتخضيت جامد  ، حطيت الأكل على السفره و دخلت الحمام اغسل أيدي و زُهلت من اللي شُفته في الحمام.

 

 شُفت المرايات كُلها متكسره و حوض الحمام متكسر و البانيو غرقان دم و في جسم محروق موجود في البانيو ، عرفت أن دا كله من شغل الجن اللي في البيت ، خرجت من الحمام و قفلت الباب و دخلت أغسل ايدي في المطبخ، غسلت ايدي و طلعت الصاله و بصيت على السفره مالقتش الأكل موجود اتعصبت و قولت بصوت عالي انت مين و عايز مني ايه ، فجأة ظهر الجسم اللي كان شكله محروق في الحمام و الشيطان اللي شفته ليله امبارح و كان لسه بردوا بيقطع في جسمه من شده الفزع وقعت قاعد على الكرسي و رحت مغمض عيني لأني كُنت مش قادر ابص لهم من شده الخوف،  قولت لهم بصوت مرعوش و طالع مني بالعافيه ، عايزين مني أي ، ردوا عليا و صوتهم كان فيه فحيح زي فحيح الثعابين و  قالوا لي ( أنت اللي حضرتنا ) ، قولت لهم أنا محضرتش حد ولا عملت حاجه ، قالوا لي ( أنت اللي حضرتنا لما قرأت التعويذه اللي موجوده على جدران المطبخ ، و إحنا علشان ننصرف لينا طلبات ) ، قولت لهم طلباتكم أي ، قالوا لي ( عايزين طفلين عمرهم شهرين كل يوم لمده شهر و هنسيب البيت ونمشي كُلنا ) ، قولت لهم هتعملوا بيهم أي ، قالوا لي بالنص كدا ( هذا هو غذاء الشيطان لوسفير وأعوانه وأن لم يكن باستطاعتك تنفيذ ما طلبنا منك ، بحق عظمه لوسفير سنقوم بتمذيق احشائك و سنرمي بداخلك لعنه لوسفير اللذي لم يُنجى منها أحد من قبل ). قصة رعب الملف المجهولقصة رعب الملف المجهول

 

 قولت لهم وأنا هجيب لكم طفلين كل يوم إزاي و منين ، قالوا لي ( هذه مشكلتك وحدك لسنا بِك رحُماء ولا يمكننا تغيير ما طلبناه) ، و اختفوا فجأة ، و رِجعت كل حاجه زي ما كانت و الأكل رِجع تاني على السفره ، فكرت في اني اسيب الشقه و امشي منها ومدخلهاش تاني خالص و اعرضها للبيع ولو بنصف الثمن ، جالي تليفون مهم من المدرسه المُدرسين بيتمطنوا عليا علشان لسه مرحتش المدرسه و اليوم الدراسي خِلص ، نسيت خالص إني اروح المدرسه النهارده من اللي حصل لي إمبارح ، بلغتهم اني كنت تعبان شويه و إني جاي بكره أن شاء الله.

 

 بعدها نزلت من البيت علشان اشوف صاحب البيت أحكي له عن اللي بيحصل، رحت القهوه اللي كُنا قاعدين عليها و سألت واحد قاعد على كرسي فوقيه صوره ليه و ماسك في أيده شيشه ، أظن أنه صاحب القهوه و كان واقف جمبيه واحد لابس مريله و ماسك في أيده صنيه عليها كُبايتين شاى و مياه المهم سألتهم على الحاج ( أحمد الدهان ) اللي هو صاحب البيت قالوا لي إنه مات من زمان ، قولت لهم مات إزاي و أنا كنت لسه قاعد معاه هنا امبارح ، و رحت مشاور على المكان اللي كُنا قاعدين فيه ، قالوا لي إنهم شافوني و انا قاعد امبارح لوحدي و بكلم نفسي و اتهموني بالجنون ، طلعت الموبيل من جيبي و قولت أتصل بـ اللي رد عليا امبارح، مالقتش الرقم في السجلات الاخيره فتحت قائمة الرسائل بردوا مالقتش الرقم ، قولت لنفسي عادي هعرف اجيبه ،  اخدت العربيه من الجراچ و اتجهت ناحيه ما شُفت اليافطه امبارح و لما وصلت هناك اتفاجئت لما مالقتش اليافطه موجوده، رجعت البيت و كانت الساعه 10 مساء رجعت البيت تاني لإني مكنتش لسه لميت حاجاتي من البيت، دخلت البيت و رحت ع السرير و لسه بغمض عيني لقيت الكهرباء قطعت و ظهر لي نفس اللي شفتهم قبل كدا و قالوا لي ( أن كان يدور في مُخيلتك الحمقاء هذه إنك بإمكانك خِداعُنا فَـ أنت لن تعلم إذاً من هو لوسفير و ما هي لعنته ، غداً اخر موعد لك لِمَ طلبناه) ،  و اختفوا فجأة طبعا انا مكنتش قادر أمسك نفسى من الحزن فـَ عيطت جامد و كتمت صوتي في المخده هجيب لهم طفلين منين دول ، من كُتر التفكير المضاعف ، نِمت حوالي ساعه او اقل

 

  صحيت تاني يوم الصبح رُحت المدرسه و بعد ما اليوم الدراسي خِلص رحت بعدها لوحدي على الكافيه اللي أنا بحب اقعد فيه ديما ، طلبت قهوه عشان أفوق بالرغم من أن دماغي موقفتش تفكير في إن إزاي الحاج ( أحمد الدهان ) مش موجود اومال أنا قابلت مين و كلمت مين في الموبيل و  إزاي اليافطه مش موجوده ، أكيد مالحقوش يشيلوها بالسرعه دي ، بعد تفكير عميق و كتير جالي اللي طلبت منه القهوه ينبهني أن الساعه 11 و لازم ادفع الحساب و امشي عشان هيقفلوا الكافيه، دفعت و مشيت ،  رِجعت البيت على الساعه 11.30 تقريبا ، كان سبب رجوعي البيت الملعون دا إني نسيت ألم حاجتي قلت لنفسي مش هقضي الليله دي فيه و هدخل أخد هدومي و حاجتي و امشي بسرعه ، اول ما دخلت البيت ، البيت كله اتهز زي ما يكون زلزال ، و نار خرجت من الحمام و المطبخ و اوضه النوم ، بعدها ب ربع ساعه الدنيا هِدت خالص و ظهروا لي نفس الشخصين وقالو لي ( لنفسك الهلاك و الدمار المؤبد بعد فعلتك هذه…….. أخترت )  واحد منهم أختفى و فجأة في حد ضربني على ضهري وقعت في الأرض ، قمت بسرعه من على الأرض كانوا الاتنين واقفين قدامي وبيقربوا مني بالراحة وقالوا لي ( لك من وقتك ساعه واحده فقط ، أفعل بها ما تشاء ، وحتى إن لبّيتُ ما طلبنا ، حتماً سنقدمك إلى لوسفير ليتغذى عليك ).

 

 قالوا لي كدا و اختفوا فجأة حاولت أخرج من البيت لكن الأبواب و الشبابيك كلها مقفوله و حاولت معاها مرارا وتكرارا اني افتحهم و معرفتشقصة رعب الملف المجهول

 فَـ علشان كدا قررت أكتب اللي حصل دا كله علشان أحذر أي حد يقرب من البيت دا أو يفكر يشترية.

نسيت اقولكم أنهم سامعينكم و شايفينكم دلوقتي و هيموتوكم انتوا كمان علشان التعويذه اللي قرئتوها معايا دي هيا اللي بتحضرهم ، مستنيكم.

بعد ما قرأ ظابط المباحث الملف أرتجف خوفاً ثم صار  فضوله معرفه كيف مات الراوي ، ذهب إلى القسم الخاص بتفتيش المنازل ثم أخذ إذن التفتيش وذهب معه بعض رجال الشرطة إلى المنزل

بعد عده أيام نشرت أحد الصحف المصريه عن مقتل 4 جثث في منزل بـ حى السيده زينب لرجال شرطه على رأسهم ظابط مباحث و عن وجود جثه أخرى متفحمة من أثر انتهاك النيران لها

 

إلى هذا الوقت لم يعرف أحد من ذا الذي ألقى بـ الملف أمام قسم الشرطة.